Jumat, 27 April 2018

inspirasi muslimah


Dari Pengalaman pribadi,...
untuk saudariku semua.. 
Seseorang datang kepadaku dan bertanya...“Bolehkah menyataan kerinduan kepada seseorang ? atau menyatakan perasaan kepada seseorang ?”Jawaban: Tentu Saja Boleh,Tapi menurutku...Meskipun perasaan itu tidak kita nyatakan, “ITU TETAP CINTA BUKAN ????” tidak akan berkurang nilainya walau satu Centi pun, karena sungguh dikatakan atau tidak dikatakan “ITU TETAP CINTA”Tetapi sebaiknya, jika kita belum siap untuk mengikat diri dalam hubungan yang serius, atau ikatan yang halal yang diakui atau dilindungi oleh negara. Maka sampaikanlah perasaan itu pada angin pada saat menerpa wajah, pada tetes hujan saat menatap keluar jendela, pada butir nasi saat menatap piring, bahkan pada cicak di langit-langit kamar saat sendiri.Dan jangan lupa sampaikanlaah perasaan itu pada yang Maha Menyayangi. Semoga kehormatan perasaan kita dihormati dibalas dengan sesuatu yang lebih baik.Nih, ada saran yang lebih baik menurutku...Jika belum siap menikah, Tutup pintu hatimu rapat-rapat, kemudian gembok dengan rantai terbaik, lantas lempar anak kuncinya ke lautan luas. Ku pikir itulah cara jitu untuk menjaga hati dan perasaan, jangan cemas kalau anak kuncinya tidak akan ketemu. Jika WAKTUNYA SUDAH TIBA, dan jika ALLAH SUDAH MENAKDIRKAN. Insya Allah, Jodoh mu yang terbaik akan membawa ANAK KUNCInya kepadamu. Dan kau akan berkata “Hei, Pas Sekali dengan gembokku ini”.Jadi, sarannya,,,,Tunggulah “WAKTU YANG TEPAT” saat semuanya memang sudah siap, maka kebersamaan itu bisa jadi hadiah yang terbaik bagi orang yang bersabar.Untuk sementara kalau waktunya belum tiba, sibukkan diri untuk terus menjadi pribadi lebih baik. Bukan dengan melanggar banyak larangan-Nya. Waktu dan jarak akan menyingkap rahasia besarnya....Ok girls....

التراث الإسلامي و الحضارة



التراث الإسلامي و الحضارة
الحضارةُ تُنَظِّمُ حَيَاةَ الإِنْسانِ بِمَا حَوْلَهُ و مَنْ حَوْلَهُ، والجَانِبُ الْمَادِي منها يُسَمَّي الْمَدَنِيَّة. و إذا نَظَرْنَا إلى التّراثِ الإسلامي وَجَدْنَاه تَنْظِيمًا مُحْكَمًا لعلاقة الإنسانِ بربِّهِ وبيئتِهِ و النَّاسِ مَنْ حَوْلَهُ، و وَجَدْنَا هَذَا التَنْظِيمَ يَقُوْمُ على أساسٍ مِنَ التَّشْرِيعِ والعَقِيْدَةِ و الأَخْلاَقِ الدِّينِيَّةِ، و على تَسْخِير كل هذه الأُسُس في بناء ضمير المسلم، و ما يَنْبَغِي أن يَكُوْنَ لَهُ مِنْ نَفْسِ لَوَّامَة.  و النفس اللوامة أقصى ما يرجى للإنسان المتحضر أن يصل إليه، وإذاكانت الحضارة الغربية قد عنيت بجانب المدنية أكثر من عنايتها بجانب القيم، فإن التراث الإسلامي يحرص على الجَانِبَيْنِ مَعًا، يَحْرِصُ على قَيِّمٍ تُعْلَى مِنْ شَأْنِ الرُّوْحِ و على مَدَنِيَّةٍ تَصُوْنُ حَيَاةَ الجَسَدِ.
لقد أنشأت الحضارة الغربية إنسانا يستطيع أن يغوص فى الماء و يرقى إلى الفضاء. ويبلغ الكواكب ولكنها لم تفلح فى أن تعطي هذا الإنسان وَازِعًا يحول بَيْنَهُ وَ بَيْنَ العُدْوَانِ عَلىَ غَيْرِهِ. لقد فتح المسلمون بلادا لم تكن لهم لينشروا فيها كلمة الله، أَمَّا الغَرْبِيُّونَ فَقَدْ غَزَوْا بِلَادًا لَيْسَتْ بَلَادَهُمْ لِلْإِسْتِيلاَءِ على مَصَادِرِ أَرْزَاقِهَا سَلْبِهَا وَنَهْبِهَا، لِيَرْفَعُوْا بِهَا مُسْتَوَى مَعيشَةِ أَقْوَامِهِم عَلَى حِسَابِ سُكَّانِ البِلَادِ الَّتِي غَزَوْهَا.
ونحن نقرأ فى وَصَايًا خُلَفَاءَ الْمُسْلِمِيْنَ لِقَوَادِ الجُيُوْشِ  دَعْوَتَهُمْ إِلَى ألَّا يَقْتُلُوا شيخًا، ولاامرأة، ولا طفلا، و ألَّا يحرقوا زُرُوعهم وَ لَا يمثلوا بقتلاهم، وأن يعرضوا عليهم كلمة الإسلام، فإن أجابوها فقد أعتصموا بها، و إِلَّا قبلت منهم الجزية وكانوا فى حِمَايَةِ الْمُسلمين، لَهُمْ مَالَهُمْ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ.
أما في ضوء الحضارة الحديثة فحسبنا أن ننظر إلى ما يجري في فلسطين و لبنان و أفعانستان و الفلبين وأثيوبيا، و في كثير من بلاد أمريكا الجنوبية ثم ماكان يجري من تمييز عنصري في جنوب إقريقية. ولو فهم المسلمون دينهم حق الفهم لتمسكوا بما فيه من قيم حضارية ولسعوا إلى إكتساب ما في أيدي الغربيين من تفوق في جانب المدنية.  


جامعات إسلامية


جامعات إسلامية
قال تعالى في كتابه العزيز " إنما يخشى الله من عباده  العلمؤ "و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " العُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاء"
وقَدْ دَرَجَ الْمُسْلِمُونَ الأَوَّائِلُ عَلَى حُبِّ العِلْمِ وتَكْرِيمِ العُلَمَاءِ تَلْبِيَة مِنْهُمْ لِتَوْجِيهِ القُرْأَنَ الكَرِيْمَ و الحَدِيثَ الشَّرِيفَ وَ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ العِلْمَ يَطْلُبُ مِنَ الْمَهْدِ إلى الْلَحْدِ وَ إِسْتِجَابَةِ مِنْهُمْ لِذَالِكَ الْإِيْمَانِ كَانُوا اِسْبَقَ الأُمَمُ إِلَى إِنْشَاءِ الجَامِعَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ وَ التَّعْلِيْمِ العَالِي، وَمِنْ تِلْكَ الجَامِعَاتِ:
1. جَامِعَةُ الأَزْهَارِ
كَانَ جَامِعَةُ الأَزْهَار مُنْذُ تَأْسِيسُهُ عَامٌ 359 هـ مَركزا لِتَعْلِيْمِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَ العُلُوْمِ الشَرْعِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ لِنَشْرِ دَعْوَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ فِي قَارَاتِ أَسِيًا وَ أَفْرِيقًا وَأُورُوبًا. وَقَدْ أَدَّى الأَزْهَارُ رِسَالَتَهَ الدِّينِيَّةِ العَلَمِيَّةِ دَاخِلُ مِصْرُ وخَارِجُه طُوَال عَشْرَة قُرُونٍ. وَ فِى عَامٍ 1961 م صدر قرار تَطْوِيْر الأَزْهَار وَ تَحْوِيلَه مِنْ جَامِعِ تسير الدِّرَاسَة فِيهِ إِلَى جَانِبِ إِقَامَةِ الشَعَائِرِ الدِّينِيَّةِ و الحفاظِ عَلَى تُرَاثِ الإِسْلاَمِ و أمجاده إِلَى جَامِعَةِ تساير التَطْورات العالمية و حَاجَة المسلمينَ فِى شتى أَقْطَارِ الأَرْضِ إِلَى العَالَمِ الْمُتَخْصُصِ فىِ العُلُوْمِ الحَدِيثَةِ إِلَى جَانِبِ الدِّرَاسَاتِ الشَّرْعِيَّةِ و اللُغَّوِيَّةِ، فَأَنْشَئَتْ فِى الأزهارِ كلياتِ عِلْمِيِّةِ وعَمَلِيَّةِ كَالطِّبِّ و الهَنْدَسَة إِلَى جَانِبِ الكلياتِ الشَرْعِيَّةِ وَ النَّظْرِيَّةِ ليسهم أَبْنَاءه فِى متابعة الْمَتَغَيَّرَاتِ دَاخِل الوَطَنِ العَرَبِى والإِسلامِى وَ خَارَجِهِ.
و قَدْ شَمَلَ التَطْوِير الكليات و الْمَعَاهِد القديمة فى الأزهر بحيث أصبحت مناهجها و مواد الدراسة فيها وأقسام التخصص بها تخرج الداعية الكفء و القاضى و المستنير و العالم الباحث المتخصص فى المجالات العلوم الشريعة و الإنسانية كلها، و أصبح أبناء الأزهر يؤدون رسالتهم فى أكمل صورة بين أبناء المسلمين فى شتى أنحاء العالم بكفاءة و إقتدار، وهناك خطة طموح ترسم للمستقبل صورة أبهى و أشمل حتى يحقق الأزهر رسالته التى التزم بها منذ تأسيسه.   
2. الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
قال تعالى : (فلولانفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون : التوبة 122). تحقيقا لهذا الهدف السامى العظيم أنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1381هـ /1961 م لتستقبل طلاب العلم المسلمين من شتى أنحاء العالم لينهلوا من الدراسات الإسلامية و العربية وليقفوا على أمجاد الإسلام وحضارته فى لغته الأصلية فينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم. وضم هذه الجامعة خمس كليات : كلية الشريعة و كلية الدعوة وأصول الدين، وكلية القرأن الكريم و الدراسات الإسلامية، وكلية اللغة العربية و كلية  الحديث الشريف و الدراسات الإسلامية، وبها أيضا معهد تعليم اللغة العربية. وبها قسم للدراسات العليا فى مجالات التفسير والسنة و الفقه وأصوله و الدعوة والعقيدة و السيرة و التاريخ الإسلامي و اللغة العربية.

       وتوفر الجامعة الإسلامية لطلابها الرعاية الإجتماعية من مسكن ملائم وغذاء متكامل، ومواصلات وريحة وتشجعهم على القيام بنشاطات ثقافية ورياضية لتكتمل خبرتهم اللغوية والدينية والإجتماعية. والمتخرجون فى تلك الجامعة ينتمون إلى جنسيات شتى من مختلف أقطار العالم ويدينون بالإسلام ويعودون إلى قومهم دعاة وأئمة وعلماء يؤدون خلق الله فيهم، ويرعون قومهم برعاية الله التي ائتمنهم عليها. وبذالك تكون الجامعة الإسلامية لبنة من لبنات خدمة العقيدة الإسلامية و الدعوة إلى الله التي قامت بها المملكة العربية السعودية منذ نهضتها المباركة التي أسسها جلالة المغفور له الملك عبد العزيز.